شهاب الدين أحمد الإيجي

90

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

203 قال عبد اللّه بن عمر : وإنّما نجي إبراهيم عليه السّلام بقوله : حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ . 204 عن أبي الدرداء رضى اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله « من قال في كلّ يوم حين يصبح وحين يمسي : حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سبع مرّات ، كفاه اللّه ما همّه من أمر الدنيا والآخرة » . رواه ابن السني ، ورواه أبو داود موقوفا ولفظه : « كفاه اللّه ما أهمّه ، صادقا كان أو كاذبا » ، رواهما القرطبي في التذكار « 1 » . 205 عن طلحة بن عبد اللّه الخزاعي رضى اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال : « من اهتمّ ، فقال : عشر مرّات : حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ فوّضت أمري إلى اللّه وهو ربّ العرش العظيم ، أذهب اللّه همّه » . أورده أبو الفضل البونشجي في كتاب نفائس الفوائد ، وفي كتاب منهاج الصدّيقين بغير كلمة التفويض ، وتغيير يسير في اللفظ ، وزاد : « وإن قال ذلك سبع مرّات لم يخف يومه ذلك ولا ليلته ، حرقا ولا سرقا ولا غرقا » . 206 وفي نوادر الأصول ، عن بريدة رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قال عشر كلمات عند دبر كلّ صلاة غداة ، وجد اللّه عندهنّ مكفيا مجزيا ، خمس للدنيا وخمس للآخرة : حسبي اللّه لديني « 2 » ، حسبي اللّه لما أهمّني ، حسبي اللّه لمن بغى عليّ ، حسبي اللّه لمن حسدني ، حسبي اللّه لمن كادني بسوء ، حسبي اللّه عند الموت ، حسبي اللّه عند المساءلة في القبر ، حسبي اللّه عند الميزان ، حسبي اللّه عند الصراط ، حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وإليه أنيب » « 3 » . 207 عن محمّد بن كعب رضى اللّه عنه ، قال : خرجت سريّة إلى أرض الروم ، فسقط رجل فانكسر فخذه ، فلم يستطيعوا أن

--> ( 1 ) . التذكار : 193 . ( 2 ) . في « م » زيادة هنا : حسبي اللّه لدنياي . ( 3 ) . نوادر الأصول 2 : 274 رقم 175 .